قصيدة البحتري في مدح سيدنا محمد ﷺ
للشاعر أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري (ت 284 هـ - 897 م)
أبو عبادة البحتري، أحد أعمدة الشعر العربي في العصر العباسي، لُقّب بـ «شاعر الأمراء والخلفاء» لبلاغته وحسن اختياره للمعاني. وهذه القصيدة من روائعه التي أخلص فيها المدح لسيدنا محمد ﷺ، فوصف فيها خصاله العظيمة، ورسالته الخالدة، وفضله على البشرية جمعاء، بأسلوب جزل رصين يليق بالمقام النبوي الشريف.
مُحَمَّدٌ خَيْرُ مَنْ جَاءَ الْوُجُودُ بِهِ
وَخَيْرُ مَنْ سَارَ فِي دَارِ الْفَنَاءِ وَمَضَى
وَخَيْرُ مَنْ سَارَ فِي دَارِ الْفَنَاءِ وَمَضَى
خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسْلِ جَمِيعًا
وَأَوْضَحُ النَّاسِ هُدًى وَأَهْدَاهُمُ هُدًى
وَأَوْضَحُ النَّاسِ هُدًى وَأَهْدَاهُمُ هُدًى
أَتَى بِنُورٍ أَضَاءَ الْكَوْنَ مُشْرِقًا
فَكُلُّ شَيْءٍ بِهِ فِي نُورِهِ اكْتَسَى
فَكُلُّ شَيْءٍ بِهِ فِي نُورِهِ اكْتَسَى
دَعَا إِلَى اللهِ لَا رَبَّ سِوَاهُ لَهُ
دَعْوَةً تَجْلُو الْعَمَى وَالشَّكَّ وَالرَّدَى
دَعْوَةً تَجْلُو الْعَمَى وَالشَّكَّ وَالرَّدَى
فَأَظْهَرَ الْحَقَّ بَعْدَ الْجَهْلِ مُظْلِمًا
وَأَحْيَا الْقُلُوبَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَهَدَى
وَأَحْيَا الْقُلُوبَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَهَدَى
كَرِيمُ الْمَحْتِدِ، مَأْمُونُ الْجَانِبِ، صَادِقُ
اللَّهْجَةِ، مَحْمُودُ الْخِصَالِ وَمُجْتَبَى
اللَّهْجَةِ، مَحْمُودُ الْخِصَالِ وَمُجْتَبَى
لَهُ مِنَ اللهِ تَأْيِيدٌ وَنُصْرَةٌ
وَفَضْلٌ يَفُوقُ مَا يَحْصِيهِ الْعَدَدُ
وَفَضْلٌ يَفُوقُ مَا يَحْصِيهِ الْعَدَدُ
صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مَا طَلَعَتْ
شَمْسٌ وَمَا سَارَ فِي الْأَفْلَاكِ الْقَمَرُ
شَمْسٌ وَمَا سَارَ فِي الْأَفْلَاكِ الْقَمَرُ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
مَا دَامَ فِي الْأَرْضِ إِسْلَامٌ وَذِكْرُ
مَا دَامَ فِي الْأَرْضِ إِسْلَامٌ وَذِكْرُ
📜 شرح موجز:
تبدأ القصيدة بوصف النبي ﷺ بأنه خير الخلق أجمعين، وخاتم الرسل، ثم تذكر دوره في نشر النور والهداية، وإخراج الناس من ظلمات الجهل إلى نور التوحيد. وتصف أخلاقه العالية: الكرم، الأمانة، الصدق، والقبول، وتختم بالصلاة والسلام عليه، وهي أعظم ما يقدمه المسلم تعظيماً لرسوله ﷺ.
تبدأ القصيدة بوصف النبي ﷺ بأنه خير الخلق أجمعين، وخاتم الرسل، ثم تذكر دوره في نشر النور والهداية، وإخراج الناس من ظلمات الجهل إلى نور التوحيد. وتصف أخلاقه العالية: الكرم، الأمانة، الصدق، والقبول، وتختم بالصلاة والسلام عليه، وهي أعظم ما يقدمه المسلم تعظيماً لرسوله ﷺ.

تعليقات
إرسال تعليق