القائمة الرئيسية

الصفحات

 🎯 الموضوع المشوق: الصبر مفتاح الفرج.. وثماره لا تضيع أبدًا

 

اصبر على مرّ الليالي والأقدار

فالصبر يرفع راية العز والشأن

ما ضاقت الدنيا على عبدٍ وصار

إلا وجعل الله بعده بحر أمان

كم شدةٍ مرّت وكادت أن تغار

ثم انقضت وبدلت بالفرح الهان

والله يعلم ما بقلبي من أسرار

ويكشف عني كل همٍّ وهوان

لا تحسبن الصبر يذهب بلا أجر

أجر الصبر عند الله فوق الإمكان

ومن لزم الصبر الكريم وثاب

نال الأماني وارتقى كل ميدان

والوقت ما يبقى على حالٍ ودار

فلا بدّ أن يأتي بكل ما كان

 

✍️ للشاعر الكبير: سليمان بن شريم

 

📖 شرح القصيدة

يستهل الشاعر نصيحته بتوجيه الإنسان إلى أعظم سلاح يواجه به مصاعب الحياة، وهو الصبر، مؤكدًا أنه ليس مجرد تحمل للآلام، بل هو السبيل الحقيقي لنيل العز والكرامة وارتفاع الشأن. ويطمئن القلوب بأن سنة الله في خلقه قائمة: فما من ضيقٍ اشتدّ وتعاظم إلا وجاء بعده فرجٌ واسع وأمنٌ شامل، ويستشهد بكم من المحن التي بدت كأنها لا تنقضي، ثم بدلها الله بسرورٍ دائم وراحةٍ تغمر القلب. ويؤكد أن الله سبحانه وحده المطلع على ما تخفيه النفوس من أحزان وهموم، وهو القادر وحده على إزالتها وتمحيصها. ويرفع من قدر الصبر، مبينًا أن أجره عظيمٌ عند الخالق لا يُقدّر بثمن ولا يضيع أبدًا، فمن لزمه بثبات ويقين، بلغ أعلى المراتب وحقق كل ما يتمناه. ويختم بحكمة خالدة: أن الحياة لا تبقى على وتيرة واحدة، فالأحوال تتغير، والشدائد تزول، ولا بدّ أن يأتي الفرج الموعود مهما طال الزمان.

 

#ديوانية_أبو_عبدالمجيد #شعر_نبطي #سليمان_بن_شريم #الصبر_مفتاح_الفرج #ثمار_الصبر #حكم_ومواعظ

تعليقات