القائمة الرئيسية

الصفحات

الدرس السابع: بحر المسحوب.. ملك البحور النبطية (مدرسة الشعر)


مرحباً بكم في الدرس السابع. بعد أن أتقنتم فنون البناء والتصوير، حان الوقت لنتعرف على "البحور الشعرية". واليوم سنبدأ بأشهر بحر في الشعر النبطي وأكثرها قرباً للقلوب، وهو بحر المسحوب.

 

يُعد بحر المسحوب "فاكهة" الشعر النبطي، لسهولة نظمه وعذوبة لحنه، وهو البحر المفضل لأغلب الشعراء في قصائد الغزل، النصيحة، والوصف.

 

1. وزن بحر المسحوب:

 

يعتمد هذا البحر على تكرار تفعيلة (مستفعلن) ولكن بنهاية محددة، ووزنه الموسيقي هو:

(مستفعلن مستفعلن فاعلاتن)

 

2. كيف تكتشف لحن المسحوب؟

 

إذا كنت تجد صعوبة في التفعيلات، فبحر المسحوب هو الذي يُغنى بـ "الهجيني الطويل" أو أغلب الشيلات الهادئة. جرب أن تقرأ الأبيات بلحن هادئ ومنتظم، وإذا استقام معك اللحن دون تعثر، فأنت على بحر المسحوب.

 

3. لماذا نبدأ بالمسحوب؟

 

1. المرونة: يسمح للشاعر بالتعبير عن مشاعر متنوعة (حزن، فرح، عتاب).

2. الانتشار: أغلب القصائد التي تحفظها الذاكرة الشعبية هي على هذا البحر.

3. وضوح القافية: غالباً ما تكون قوافيه واضحة وقوية.

 

4. قاعدة ذهبية في الوزن:

 

لا تحاول "كسر" الوزن من أجل الكلمة، بل ابحث عن الكلمة التي "تخدم" الوزن. في بحر المسحوب، يجب أن يكون الشطر الأخير من البيت (القافية) مشبعاً بالمد غالباً ليعطي الجرس الموسيقي المطلوب.

 

نصيحة المعلم:

 

قبل أن تكتب على بحر المسحوب، استمع لقصائد مغناة على هذا البحر لتتشرب أذانك اللحن. الوزن في الشعر ليس قانوناً للحفظ، بل هو "نغمة" تسكن في رأس الشاعر.

 

 

 

إعداد الشاعر: علي محمد البكري

تعليقات