القائمة الرئيسية

الصفحات

 القلم.. رفيق الوحدة وترجمان القيم


 

بقلم الشاعر: علي البكري

 

في لحظات السكون والوحدة، يبرز "القلم" كصديق وفيّ يستنطق المشاعر ويصيغ من صمت المكان أجمل الأبيات. هذه القصيدة هي رحلة بين الألم والأمل، وبين الواقع والحكمة.

 

قصيدة: القلم

 

عايش الوحده وجالس لحالي

أعز اصحابي معي اجمل قلم

اكتب بيوت الشعر واللي طرالي

والمشاعر صورت بعض الالم

والمعاني جادت بعذب الزلالي

تحكي الواقع على صيغة حكم

وشفت تاريخ الحياه وحكالي

والقلم يكتب وفي خطه رسم

اجمل حكايه تنكتب في مقالي

سطرتها في كل صفحاتي نظم

كتبتها معنى وتصوير جمالي

وارجع اقراها وادون لي اسم

وطموحي تعدا سفوح الجبالي

وانا عندي مبادئ وعندي قيم

وافكاري تعدت حدود المحالي

درب المحبه والامل عندي اهم

ومديت حبل الوصل والوصالي

والمحبه والاحسان تلقاها نعم

واشكر الموولى عظيم الجلالي

ومن يكسب رضاه عندي سلم

 

 

 

شرح ومعاني القصيدة

 

وفاء القلم:

يبدأ الشاعر علي البكري بتصوير القلم كأعز الأصحاب في لحظات الوحدة، فهو الأداة التي تحول الأفكار العابرة والمشاعر المؤلمة إلى بيوت شعرية ملموسة.

 

رسالة الحكمة:

يؤكد الشاعر أن شعره ليس مجرد كلمات، بل هو "عذب زلال" يستقي من الواقع ليقدمه في صورة "حكم". فالقلم هنا مؤرخ يقرأ تاريخ الحياة ويرسم تفاصيلها في مقالات ومنظومات أدبية.

 

الطموح والقيم:

ينتقل الشاعر لوصف طموحه الذي لا يحده سقف، فهو يتجاوز سفوح الجبال وحدود المستحيل. لكن هذا الطموح يرتكز على قاعدة صلبة من المبادئ والقيم الإنسانية، حيث يرى أن المحبة والأمل والإحسان هي الطرق الأهم للوصل بين القلوب.

 

الخاتمة الإيمانية:

يختم الشاعر بتقديم الشكر والثناء للمولى عز وجل، مؤكداً أن قمة الفلاح والسلامة تكمن في كسب رضا الله سبحانه وتعالى.

تعليقات