القائمة الرئيسية

الصفحات

عيدُ الأضحى.. وفاءٌ وتهانٍ في "أجمل حروف الشعر" للشاعر علي محمد البكري



 

مع إشراقة شمس عيد الأضحى المبارك، وفي ظل الأجواء الروحانية التي يعيشها العالم الإسلامي، تطل علينا الكلمات لتجسد أسمى مشاعر الوفاء والمحبة. ولأن العيد هو موعد القلوب مع الفرح، والنفوس مع التسامح، يسعدنا أن نشارككم هذه الأبيات العذبة التي صاغها الشاعر علي محمد البكري، والتي استطاع من خلالها أن يمزج بين التهنئة الصادقة، والاعتزاز بالوطن، وتقدير الجهود العظيمة في خدمة ضيوف الرحمن.

 




القصيدة:

 

عاد عيد الاهل والصحب الكرامي

باجمل حروف الشعر واجمل تحية

 

وذي رسالة توصل لوافي المقامي

من تهاني القلب في عيد الضحية

 

عايدين وفايزين ياعيال العمامي

وعمت الافراح في نفوس وفيه

 

هذي بيوت بالغلا وعذب الكلامي

توصل الغالين في صبح وعشية

 

فيها تهاني العيد يبداها سلامي

اعايد بها الامه وتبقى رايتنا عليه

 

تحمل التوحيد والسيف الحسامي

تخدم ضيوف الله والامه الابيه

 

حج الحجيج وطافو البيت الحرامي

وياخادمين ضيوف خلاق البرية

 

ارسل لكم شكري وحبي واحترامي

وهذي شهادة بالوفاء وزهره نديه

 

من ديرتي جيزان وديار العضامي

توصل وفا وعرفان بحروف جليه

 

واهني الحجاج في وسط الزحامي

واهني كل مسلم في عيد الضحيه

 

إضاءة على القصيدة:

 

تنطلق أبيات الشاعر علي محمد البكري من منطقة جازان العريقة، محملة بعبق الوفاء لتطوف أرجاء الأمة الإسلامية. لم تكن القصيدة مجرد تهنئة عابرة، بل كانت رسالة تقدير "لحماة الراية" وخادمين ضيوف الرحمن الذين يبذلون الغالي والنفيس لراحة الحجيج.

 

لقد نجح الشاعر في ربط فرحة العيد بروح التكاتف والاعتزاز بالهوية الوطنية (راية التوحيد)، موجهاً تحية خاصة للأهل، والأقارب، والحجاج، ولكل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، بكلمات تنساب عذوبةً وصدقاً.

 

كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق